The History of Tomb Raider


بدأت فكرة لعبة تومب رايدر في بريطانيا وبالتحديد في مدينة داربي في مطلع التسعينيات من القرن الماضي من خلال طموح شاب يدعى توبي جارد , كان توبي يعمل لدى شركة كور ديزاين وكان يطمح باختراع شخصية مغامرة كشخصية انديانا جونز

بعد عدة رسومات لتخيل شكل الشخصية ونقاشات مع الشركة تحولت شخصيته الاساسية الى فتاة على اساس ان اللعبه ستعتمد اكثر على الالغاز بدلاً من الاكشن والقوة ولكن حتى الان لم يكن لديه أي فكرة عنها في بادئ الامر قام بأعطائها بشرة سمراء واطلق عليها اسم لاورا كروز لتكون لاتينية الاصل ,ولكن بعد التفكير قرر توبي اطلاق اسم لارا عليها كونه اسماً شائعاً في بريطانيا اما اسمها الثاني فقد بحث عنه من خلال دليل الهاتف ووقع الاختيار على كروفت لتصبح بذلك لارا كروفت


رسومات اوليه لشخصية لارا كروفت

لم يكن يعلم توبي ماذا تخبئ له هذا الشخصية وهل فكرته المجنونه ستحقق النجاح الذي طالما حلم به ام لا؟ وهل سيتقبل اللاعبون اللعب بدور فتاة مغامرة بعد ان كانت بطولة الالعاب حكراً على الشخصيات الرجالية؟

تم تقديم طلب لشركة سوني بلاي ستيشن للتكفل بإنتاج اللعبة لكن الطلب قد رفض معللين بأنهم بحاجه الى لعبة افضل , في ذلك الوقت تعاونت شركة ايدوس مع شركة كور ديزاين في مسألة الانتاج ( وشرائها فيما بعد ) وبداء العمل على اللعبة في مطلع  الـ1993 واستمر العمل حتى عام 1996 على ايدي 6 اشخاص فقط وبرغم من العقبات التي واجهتها شركة ايدوس الشركة المموله للمشروع إلا انه بحلول شهر اكتوبر كانت اللعبه قد انهيت وطرحت فالأسواق




بعد مرور اول اسبوع من اصدار اللعبة كانت قد نفذت من الاسواق بشكل كامل اذ تم انتاج 100 الف نسخة فقط مما حدى الشركة المنتجه بأصدار طبعة ثانية وثالثه , كانت اللعبة قد حققت نجاحاً منقطع النظير في ذلك الوقت وباعت اكثر من 7 ملايين نسخة وماقد خسرته شركة ايدوس خلال الانتاج 2.6 مليون قد تحول الى نجاح وتم جني 14.5 مليون في خلال سنة فقط وتم اعطاء الفريق حقوق اضافية شيء لم يحدث في مجال صناعة الالعاب من قبل اذ انه كلما باعت اللعبه اكثر زاد مكسب العاملين حيث حصل كل عضو على 30 الف جنية استرليني بعد الجزء الاول ووصل الى 300 الف جنية استرليني في نهاية الجزء الثالث

هذا النجاح الساحق وضع لارا كروفت محط انظار الجميع وقد لقبت بأميرة الالعاب وأصبحت رمزاً بريطانيا مهمة بالإضافة الى رمز للجمال الالكتروني حيث ظهرت صورة لارا كروفت على اكثر من 1000 غلاف مجلة  , الاحصائية لعام 2007

كان الجماهير متعطشين لمغامرة اخرى لـ لارا كروفت وفي نفس الوقت كانت شركة ايدوس تصر على انتاج جزء ثاني خلال سنة واحده وذلك بعد ان اصبحت اللعبة اشهر لعبة لعام 1996 ومقدار الدخل الذي حصلت عليه من خلال لعبة واحدة فقط بالاضافة الى انه تم توقيع اتفاق حصري لشركة سوني وذلك بعد ان باعت سوني اكثر من 100 مليون جهاز بلاي ستيشن فقط من اجل لعبة تومب رايدر




وبالفعل في بداية عام 1997 كان العمل قد بداء لإنتاج جزء ثاني من اللعبة الشهيرة الا ان توبي لم يكن راضياً عن الطريق الذي تسير فيه شخصيته كون ان الشركة المنتجة روجت لـ لارا بأنها رمزاً للاغراء والجمال وتم وضع صورها بشكل مغري اكثر منه بطولي, كان ذلك ضد فكرته الاساسية عن الشخصية كان توبي يرغب بأن تشتهر شخصيته من خلال مغامراتها وليس بجسدها , لذلك قامت شركة ايدوس بأعطائه سبعون الف جنية استرليني لتوبي مقابل التخلي عن شخصيته وبالفعل وقع العقد ورحل توبي تاركاً ورائه كل مايتعلق بلارا كروفت وتومب رايدر

اصدرت تومب رايدر 2 بنهاية عام 1997 حيث تم انتاجها في ثمانية اشهر فقط بمشاركة 18 شخص عملوا على مدار الساعة لسبعة ايام في الاسبوع الامر الي تسبب بحالات نفسية وارهاق وعدة حالات طلاق رغم ذلك حققت اللعبه النجاح الذي كانت تتوق له الشركة , تم تزويد لارا بأسلحة اكثر ورداء مختلف بالاضافة الى شعر منسدل واماكن اكثر للاكتشاف , يعتبر هذا الجزء بأنه من افضل الالعاب مبيعاً على مر الزمان حيث باع اكثر من 8 مليون نسخة بين العاب الجيل (وفقاً لتقرير عام 2003) ذلك الشيء زاد من طمع شركة ايدوس حيث قامت باصدار تاريخ للمغامرة القادمة دون الرجوع لكور وامرت بأنتاج جزء ثالث وايضاً خلال عام واحد فقط وبالفعل استمر العمل من قبل شركة كور لعام اخر استهلك خلاله الفريق كامل طاقتهم وافكارهم , ونهاية العام 1998 اصدر الجزء الثالث ومع استمرار نجاح اللعبة استمر طلب ايدوس بانتاج اجزاء اخرى , لكن ذلك اغضب العاملين في شركة كور وجعلهم يفكرون بالتخلص من لارا كروفت للابد عن طريق قتلها

بنهاية عام 1999 كان قد اصدر الجزء الرابع من السلسلة  تومب رايدر الايحاء الاخير , وهذه المره تقوم لارا بزيارة مصر ووادي الملوك والإسكندرية والجيزة لكنها تطلق سراح سيت اله الشر عند الفراعة وتبدءا رحلتها في محاولة التخلص منه وحبسه لكنها تسقط في حفرة بعد ان ينهار احد الاهرام عليها لتلاقي حتفها

اعتقد العاملون بأنهم اخيراً قد ارتاحوا من شركة ايدوس لكنهم لم يعلموا بأن القاعده الجماهيرية الكبيرة للعبة سيكون لها رأياً ثاني , حيث تم تلقي العديد من رسائل التهديد والوعيد وزيارة مبنى الشركة من الجماهير مطالبين بجزء اخر وان لارا كروفت ليمكن ان تموت بهذه الطريقة ,في عام 2000 قامت الشركة بإنتاج جزء خامس تومب رايدر :السجلات ويعتبر هذا الجزء ثاني اسوءا الاجزاء من حيث المبيعات ومن خلاله يقام عزاء لـ لارا ويتم استرجاع ذكرياتها من خلال الحديث عن مغامراتها السابقة من قبل اصدقائها تم استخدام نفس محرك الجزء الرابع بالاضافة الى التلميح بأنها قد تكون المغامرة الاخيرة

منذ عام 1999 كان هنالك رغبة لدى هوليود باستغلال نجاح اللعبة وانتاج فيلم سينمائي لها وطبعاً لم يكن غريباً على ايدوس سعيها وراء المال لذلك تم توقيع عقد مع شركة براماونت للانتاج السينمائي لاطلاق فيلم مقتبس من اللعبة , هنالك العديد من التكهنات عن من هي الممثلة المرشحة للعب دور لارا كروفت على الشاشة الفضية حتى وقع الاختيار على انجلينا جولي ووقع عقد معها لانتاج ثلاثية , حقق الفيلم نجاحاً باهراً عند عرضه في عام 2001 حيث يعتبر اول فيلم بطولة نسائية يحقق ذلك النجاح واول فيلم مقتبس من لعبة فيديو يحصل على ايرادات عالية , الفيلم ايضاً اطلق شهرة انجلينا جولي لتصبح نجمة عالمية بعد هذا النجاح بداء العمل على الجزء الثاني

في هذه الفترة كانت سوني بلاي ستيشن 2 قد اعلن عنها وبذلك ايدوس طلبت من شركة كور بنقل لعبة تومب رايدر للجيل الثاني من الاجهزة الالكترونية لمواكبة التطور , فبداء المشروع على اعادة احياء لارا لاكمل القصة وكيفية هروبها من انهيار الهرم في الجزء الرابع وتم العمل على القصة لتكون من ثلاث اجزاء واستمر العمل لـ 4 سنوات وفي عام 2003 امرت شركة ايدوس بأن تعجل الشركة بأنهاء اللعبة قدر المستطاع , نظراً لضيق الوقت قامت كور بقطع جزء كبير من اللعبة وحذف مشاهد مهمة في القصة عدا عن الاخطاء الفادحة في نظام التحكم لكن تم اصدار اللعبة بمنتصف عام 2003 ولكن لمحاولة ربط الاحداث تم اصدار رواية تشرح كيفية خروج لارا من الاهرامات وانتقالها الى فرنسا بداية القصة الجديدة  بعنوان تومب رايدر ملاك الظلام وقد باعت 2.5 مليون نسخة فقط وتم اصدار الفيلم الثاني ايضاً تزامناً مع اللعبة الا انه لم ينحج ايضاً

بعد هذا الفشل الذريع لجزئين متتاليين ولوم شركة براماونت لـ ايدوس على فشل الفيلم وانسحاب انجلينا من الجزء الثالث قامت شركة ايدوس بطرد شركة كور ونقل ملكية لارا كروفت ولعبة تومب رايدر الى استوديو كريستال داينميكس في امريكا , كان هذا القرار مهماً لإعادة احياء اللعبة من جديد وضخ دماء جديدة والبدء من جديد , هذا الخبر لم يرق للبريطانيين حيث تظاهر عدد كبير من الناس وكتبت الصحف "وردتنا البريطانية لن تتحول امريكية" لكن ايدوس لم تبالي بذلك فقد كانت تفكر في الربح المادي قبل اخذ اراء الناس وبذلك انتقلت لارا الى أمريكا



في بداية عام 2004 كانت الفكرة ان يتم استكمال رواية ملاك الظلام وبداء المشروع على هذا الاساس تم تطوير لارا وكتابة مسودات للقصة الا ان المشروع الغي وتمت الاستعانة بـ توبي جارد مرة اخرى للمساعدة في كتابة المغامرة الجديدة لـ لارا كروفت وعودتها القوية للساحة بعد انقطاع لفترة طويلة وبدءا العمل على الجزء الجديد من السلسلة من الصفر حيث تم رسم لارا كروفت من جديد واعطائها شكلاً وملامح اكثر واقعية وتغير ردائها الشهير وايضاً تم ربط قصة الجزء الاول 1996 بالجزء الجديد

اصدر الجزء السابع (والاول من الثلاثية) عام 2006 بعنوان تومب رايدر الاسطورة وقد حقق نجاحاً جيداً حيث باع اكثر من 4.5 مليون نسخة  علماً بأنه كان حصرية مؤقته لاجهزة اكسبوكس , في هذه الاثناء قدمت شركة كور لـ أيدوس اقتراح بأن يتم إعادة انتاج الجزء الاول بالتقنيات الحديثة وذلك لمرور 10 سنوات على الاصدار الاول اعجبت أيدوس بالفكرة واعطتهم الضوء الاخضر وفي نفس الوقت اخذت الفكرة واعطتها لشركة كريستال داينمكس بعد فترة من عمل كور على المشروع اكتشفوا ما قامت به ايدوس وقد طلبت منهم الاخيرة إيقاف عملهم وحذف جميع الملفات الخاص بلارا كروفت وتومب رايدر من اجهزتهم وبهذا انتهت شركة كور حيث تم بيعها لشركة اخرى وبعد ذلك اقفالها نهائياً , بحلول عام 2007 تم اطلاق الجزء الاول مرة اخرى من قبل كريستال داينمكس إحتفالاً بمرور 10 سنوات على اصداره وايضاً لربطه بالجزء السابع للاعبين الجدد ولكن المبيعات لم تكن عالية حيث باع 1.3 مليون نسخة فقط ويعتبر الاسوء من حيث المبيعات في السلسلة

في عام 2008 إصدر الجزء الثامن من السلسلة لإتمام الثلاثية بعنوان تومب رايدر العالم الاخر ومن خلاله يتم الكشف عن سر اختفاء والدي لارا , باعت اللعبه مايقارب الـ2.6 مليون نسخة خلال 4 اشهر في هذه الفترة كانت ايدوس تعاني من الفشل الذي تحققه انتاجاتها الاخرى بالاضافة لصب اهتمامهم على انتاج تومب رايدر مما ادى الى تراكم الديون وافلاسهم حتى تم بيع آيدوس لشركة سكوير اينيكس 2010 مقابل 84 مليون جنية استرليني ( مايعادل 408 مليون درهم/ريال) بعد صراع بين شركتي يوبي سوفت وسكوير اينيكس للحصول على آيدوس

كانت 2010 عقبة لشركة كريستال داينميكس فقد اصبحوا الان معرضين للطرد هم ايضاً بعد آيدوس , اما ان يكملوا مسار الشخصية او مسح ماضي لارا بالكامل والبدء من جديد وكلى الامرين مخيفان , بداء العمل على لعبة رعب تدور احداثها في جزيرة مهجورة ولكن لم يكن اياً من العاملين موافقاً على ذلك لم يرى اياً منهم لارا في تلك الاجواء فقد فقدت اللعبة روحها بالمغامرة والبحث عن الكنوز المفقودة

حينها ادركوا بأن عليهم المخاطرة والبداء من الصفر مع شخصية لارا , تبدءا القصة من خلال رحلة فتاة شابة تبحث عن المغامرة لتقع في جزيرة في مثلث الشيطان من خلال الاحداث تبدءا لارا بالتعلم وتطوير شخصيتها لتصبح فيما بعد الشخصية الايقونية التي يعرفها الجميع , بداء العمل منذ 2010 وتم الاستعانة بفريق جديد بالكامل مع إضافة مؤثرات الموشن كبتشر والاستعانة بالممثلة البريطانية كاميلا لدينجتون لتأدية صوت وحركات لارا وتعتبر هذه المره الاولى التي يتم استخدام ذلك في لعبة تومب رايدر

قبل 10 ايام من اصدار اللعبة في الاسواق بشكل رسمي , تم تسريبها على الانترنت , كان ذلك بمثابة صدمة لكريستال داينميكس لكنهم التزموا بموعد الاصدار في 5 مارس 2013 اصدرت اللعبة المرتقبة من قبل الجميع , بداية جديدة لـ لارا كروفت والسلسلة وقد تكون النهاية ايضاً , لكن في خلال 48 ساعة تم بيع مليون نسخة وبحلول تاريخ 26 من نفس الشهر وصلت المبيعات الى 3.4 مليون نسخة وبذلك تعتبر اكثر الاجزاء سرعة في البيع رغم تسريبها وقد حصدت اللعبة اعجاب الجميع وجمعت مايقارب الـ41 جائزة وفي تاريخ 7 ابريل 2015 اي بعد عامين من الاصدار وصلت المبيعات الى ثمانية ونصف مليون نسخة حول العالم مما يجعلها الاكثر مبيعاً في تاريخ السلسلة

في مايو 2014 تم الاعلان عن تتمه للمغامرة بعنوان شروق التومب رايدر ومن خلال القصة تشرق لارا كروفت وتعرف مكانها بأنها التومب رايدر ولكن في 2014/8/12 اعلنت كريستال داينميكس بأن اللعبه ستكون حصرية لاجهزة الاكسبوكس فقط بعد ان قامت مايكروسوفت بدفع مبالغ طائلة للشركة لذلك الحق وايضأ لمنافسة غريمتها سوني بعد ان اعلنت الاخيرة عن الجزء الرابع من سلسلتها الاكثر شهرة انشارتد مما اثار غضب الكثيرين من عشاق المغامرة وبدا الهجوم على شركة كريستال داينميكس التي قام الكثيرون بمساندتها في اللعبة الاخيرة , في سبتمر 2015 ظهرت بعض الشائعات الى السطح عن وجود خلافات بين سكوير اينيكس ومايكروسوفت بسبب عدم الترويج الكافي للعبه مقارنة بالجزء الماضي بعدها من نفس الشهر تم الاعلان رسمياً بان المغامرة قادمة الى اجهزة الحاسب الالي والبلاي ستيشن 4 في وقتاً لاحق من 2016 , في 11 نوفمبر 2015 إصدرت اللعبة على اجهزة مايكروسوفت بالرغم من أن اللعبه تعتبر افضل ماقدمت كريستال حتى الان من ناحية القصة والرسم وحصولها على تقيمات عاليه من عدة مواقع الا أن كل ذلك لم يساند اللعبه فقد باعت مايقارب الاربعة وستون الف نسخة فقط في بريطانيا في ثلاثة ايام ولم تحقق ماحققه الجزء السابق متبوعه بإصدارها على الحاسب الشخصي في يناير 2016 واصدار نسخة احتفالية بمرور عشرون عاماً على السلسلة تم اصدارها على اجهزة البلاي ستيشن4 و اجهزة برو ومدعومة بجهاز في آر كما ان لارا كروفت حصلت على مركزين في موسوعة غينيس للارقام القياسية ليرتفع رصيدها الى ثمانية مراكز , فقد حصلت على اكبر تجمع لاناس متنكرين بزيها وبلغ عددهم 270 شخص كما حصلت على اكثر شخصية تظهر على اغلفة مجلات وبلغ عددها 1300

في 2016 تم تسريب معلومات عن الجزء القادم من السلسلة بعنوان ظل التومب رايدر ليكون تتممه لثلاثية اعادة التصور , كما تم اختيار الممثلة السويدية إليسيا فيكاندير لتمثيل الفيلم السينمائي للجزء الاول من عام 2013

اليوم وبعد مرور عشرون عاماً على المغامرة الاولى من تومب رايدر مازالت لارا كروفت من أكثر الشخصيات الالكترونية شهرتاً في تاريخ العاب الفيديو ومنافسة قوية لاشهر الشخصيات الرجالية وتعتبر المرأة الوحيدة الصامده حتى الان في عالم الالعاب

سواء كانت رمزاً للنساء الشجاعات او أثارة إعجاب الرجال , تأثيرها الكبير على الثقافات بين الشعوب وتأثيرها بشكل اساسي على العاب الفيديو لا يمكن ان ينكر

TombRaiderArabia.com يرجى ذكر المصدر عند النقل 

The History of Tomb Raider


بدأت فكرة لعبة تومب رايدر في بريطانيا وبالتحديد في مدينة داربي في مطلع التسعينيات من القرن الماضي من خلال طموح شاب يدعى توبي جارد , كان توبي يعمل لدى شركة كور ديزاين وكان يطمح باختراع شخصية مغامرة كشخصية انديانا جونز

بعد عدة رسومات لتخيل شكل الشخصية ونقاشات مع الشركة تحولت شخصيته الاساسية الى فتاة على اساس ان اللعبه ستعتمد اكثر على الالغاز بدلاً من الاكشن والقوة ولكن حتى الان لم يكن لديه أي فكرة عنها في بادئ الامر قام بأعطائها بشرة سمراء واطلق عليها اسم لاورا كروز لتكون لاتينية الاصل ,ولكن بعد التفكير قرر توبي اطلاق اسم لارا عليها كونه اسماً شائعاً في بريطانيا اما اسمها الثاني فقد بحث عنه من خلال دليل الهاتف ووقع الاختيار على كروفت لتصبح بذلك لارا كروفت


رسومات اوليه لشخصية لارا كروفت

لم يكن يعلم توبي ماذا تخبئ له هذا الشخصية وهل فكرته المجنونه ستحقق النجاح الذي طالما حلم به ام لا؟ وهل سيتقبل اللاعبون اللعب بدور فتاة مغامرة بعد ان كانت بطولة الالعاب حكراً على الشخصيات الرجالية؟

تم تقديم طلب لشركة سوني بلاي ستيشن للتكفل بإنتاج اللعبة لكن الطلب قد رفض معللين بأنهم بحاجه الى لعبة افضل , في ذلك الوقت تعاونت شركة ايدوس مع شركة كور ديزاين في مسألة الانتاج ( وشرائها فيما بعد ) وبداء العمل على اللعبة في مطلع  الـ1993 واستمر العمل حتى عام 1996 على ايدي 6 اشخاص فقط وبرغم من العقبات التي واجهتها شركة ايدوس الشركة المموله للمشروع إلا انه بحلول شهر اكتوبر كانت اللعبه قد انهيت وطرحت فالأسواق




بعد مرور اول اسبوع من اصدار اللعبة كانت قد نفذت من الاسواق بشكل كامل اذ تم انتاج 100 الف نسخة فقط مما حدى الشركة المنتجه بأصدار طبعة ثانية وثالثه , كانت اللعبة قد حققت نجاحاً منقطع النظير في ذلك الوقت وباعت اكثر من 7 ملايين نسخة وماقد خسرته شركة ايدوس خلال الانتاج 2.6 مليون قد تحول الى نجاح وتم جني 14.5 مليون في خلال سنة فقط وتم اعطاء الفريق حقوق اضافية شيء لم يحدث في مجال صناعة الالعاب من قبل اذ انه كلما باعت اللعبه اكثر زاد مكسب العاملين حيث حصل كل عضو على 30 الف جنية استرليني بعد الجزء الاول ووصل الى 300 الف جنية استرليني في نهاية الجزء الثالث

هذا النجاح الساحق وضع لارا كروفت محط انظار الجميع وقد لقبت بأميرة الالعاب وأصبحت رمزاً بريطانيا مهمة بالإضافة الى رمز للجمال الالكتروني حيث ظهرت صورة لارا كروفت على اكثر من 1000 غلاف مجلة  , الاحصائية لعام 2007

كان الجماهير متعطشين لمغامرة اخرى لـ لارا كروفت وفي نفس الوقت كانت شركة ايدوس تصر على انتاج جزء ثاني خلال سنة واحده وذلك بعد ان اصبحت اللعبة اشهر لعبة لعام 1996 ومقدار الدخل الذي حصلت عليه من خلال لعبة واحدة فقط بالاضافة الى انه تم توقيع اتفاق حصري لشركة سوني وذلك بعد ان باعت سوني اكثر من 100 مليون جهاز بلاي ستيشن فقط من اجل لعبة تومب رايدر




وبالفعل في بداية عام 1997 كان العمل قد بداء لإنتاج جزء ثاني من اللعبة الشهيرة الا ان توبي لم يكن راضياً عن الطريق الذي تسير فيه شخصيته كون ان الشركة المنتجة روجت لـ لارا بأنها رمزاً للاغراء والجمال وتم وضع صورها بشكل مغري اكثر منه بطولي, كان ذلك ضد فكرته الاساسية عن الشخصية كان توبي يرغب بأن تشتهر شخصيته من خلال مغامراتها وليس بجسدها , لذلك قامت شركة ايدوس بأعطائه سبعون الف جنية استرليني لتوبي مقابل التخلي عن شخصيته وبالفعل وقع العقد ورحل توبي تاركاً ورائه كل مايتعلق بلارا كروفت وتومب رايدر

اصدرت تومب رايدر 2 بنهاية عام 1997 حيث تم انتاجها في ثمانية اشهر فقط بمشاركة 18 شخص عملوا على مدار الساعة لسبعة ايام في الاسبوع الامر الي تسبب بحالات نفسية وارهاق وعدة حالات طلاق رغم ذلك حققت اللعبه النجاح الذي كانت تتوق له الشركة , تم تزويد لارا بأسلحة اكثر ورداء مختلف بالاضافة الى شعر منسدل واماكن اكثر للاكتشاف , يعتبر هذا الجزء بأنه من افضل الالعاب مبيعاً على مر الزمان حيث باع اكثر من 8 مليون نسخة بين العاب الجيل (وفقاً لتقرير عام 2003) ذلك الشيء زاد من طمع شركة ايدوس حيث قامت باصدار تاريخ للمغامرة القادمة دون الرجوع لكور وامرت بأنتاج جزء ثالث وايضاً خلال عام واحد فقط وبالفعل استمر العمل من قبل شركة كور لعام اخر استهلك خلاله الفريق كامل طاقتهم وافكارهم , ونهاية العام 1998 اصدر الجزء الثالث ومع استمرار نجاح اللعبة استمر طلب ايدوس بانتاج اجزاء اخرى , لكن ذلك اغضب العاملين في شركة كور وجعلهم يفكرون بالتخلص من لارا كروفت للابد عن طريق قتلها

بنهاية عام 1999 كان قد اصدر الجزء الرابع من السلسلة  تومب رايدر الايحاء الاخير , وهذه المره تقوم لارا بزيارة مصر ووادي الملوك والإسكندرية والجيزة لكنها تطلق سراح سيت اله الشر عند الفراعة وتبدءا رحلتها في محاولة التخلص منه وحبسه لكنها تسقط في حفرة بعد ان ينهار احد الاهرام عليها لتلاقي حتفها

اعتقد العاملون بأنهم اخيراً قد ارتاحوا من شركة ايدوس لكنهم لم يعلموا بأن القاعده الجماهيرية الكبيرة للعبة سيكون لها رأياً ثاني , حيث تم تلقي العديد من رسائل التهديد والوعيد وزيارة مبنى الشركة من الجماهير مطالبين بجزء اخر وان لارا كروفت ليمكن ان تموت بهذه الطريقة ,في عام 2000 قامت الشركة بإنتاج جزء خامس تومب رايدر :السجلات ويعتبر هذا الجزء ثاني اسوءا الاجزاء من حيث المبيعات ومن خلاله يقام عزاء لـ لارا ويتم استرجاع ذكرياتها من خلال الحديث عن مغامراتها السابقة من قبل اصدقائها تم استخدام نفس محرك الجزء الرابع بالاضافة الى التلميح بأنها قد تكون المغامرة الاخيرة

منذ عام 1999 كان هنالك رغبة لدى هوليود باستغلال نجاح اللعبة وانتاج فيلم سينمائي لها وطبعاً لم يكن غريباً على ايدوس سعيها وراء المال لذلك تم توقيع عقد مع شركة براماونت للانتاج السينمائي لاطلاق فيلم مقتبس من اللعبة , هنالك العديد من التكهنات عن من هي الممثلة المرشحة للعب دور لارا كروفت على الشاشة الفضية حتى وقع الاختيار على انجلينا جولي ووقع عقد معها لانتاج ثلاثية , حقق الفيلم نجاحاً باهراً عند عرضه في عام 2001 حيث يعتبر اول فيلم بطولة نسائية يحقق ذلك النجاح واول فيلم مقتبس من لعبة فيديو يحصل على ايرادات عالية , الفيلم ايضاً اطلق شهرة انجلينا جولي لتصبح نجمة عالمية بعد هذا النجاح بداء العمل على الجزء الثاني

في هذه الفترة كانت سوني بلاي ستيشن 2 قد اعلن عنها وبذلك ايدوس طلبت من شركة كور بنقل لعبة تومب رايدر للجيل الثاني من الاجهزة الالكترونية لمواكبة التطور , فبداء المشروع على اعادة احياء لارا لاكمل القصة وكيفية هروبها من انهيار الهرم في الجزء الرابع وتم العمل على القصة لتكون من ثلاث اجزاء واستمر العمل لـ 4 سنوات وفي عام 2003 امرت شركة ايدوس بأن تعجل الشركة بأنهاء اللعبة قدر المستطاع , نظراً لضيق الوقت قامت كور بقطع جزء كبير من اللعبة وحذف مشاهد مهمة في القصة عدا عن الاخطاء الفادحة في نظام التحكم لكن تم اصدار اللعبة بمنتصف عام 2003 ولكن لمحاولة ربط الاحداث تم اصدار رواية تشرح كيفية خروج لارا من الاهرامات وانتقالها الى فرنسا بداية القصة الجديدة  بعنوان تومب رايدر ملاك الظلام وقد باعت 2.5 مليون نسخة فقط وتم اصدار الفيلم الثاني ايضاً تزامناً مع اللعبة الا انه لم ينحج ايضاً

بعد هذا الفشل الذريع لجزئين متتاليين ولوم شركة براماونت لـ ايدوس على فشل الفيلم وانسحاب انجلينا من الجزء الثالث قامت شركة ايدوس بطرد شركة كور ونقل ملكية لارا كروفت ولعبة تومب رايدر الى استوديو كريستال داينميكس في امريكا , كان هذا القرار مهماً لإعادة احياء اللعبة من جديد وضخ دماء جديدة والبدء من جديد , هذا الخبر لم يرق للبريطانيين حيث تظاهر عدد كبير من الناس وكتبت الصحف "وردتنا البريطانية لن تتحول امريكية" لكن ايدوس لم تبالي بذلك فقد كانت تفكر في الربح المادي قبل اخذ اراء الناس وبذلك انتقلت لارا الى أمريكا



في بداية عام 2004 كانت الفكرة ان يتم استكمال رواية ملاك الظلام وبداء المشروع على هذا الاساس تم تطوير لارا وكتابة مسودات للقصة الا ان المشروع الغي وتمت الاستعانة بـ توبي جارد مرة اخرى للمساعدة في كتابة المغامرة الجديدة لـ لارا كروفت وعودتها القوية للساحة بعد انقطاع لفترة طويلة وبدءا العمل على الجزء الجديد من السلسلة من الصفر حيث تم رسم لارا كروفت من جديد واعطائها شكلاً وملامح اكثر واقعية وتغير ردائها الشهير وايضاً تم ربط قصة الجزء الاول 1996 بالجزء الجديد

اصدر الجزء السابع (والاول من الثلاثية) عام 2006 بعنوان تومب رايدر الاسطورة وقد حقق نجاحاً جيداً حيث باع اكثر من 4.5 مليون نسخة  علماً بأنه كان حصرية مؤقته لاجهزة اكسبوكس , في هذه الاثناء قدمت شركة كور لـ أيدوس اقتراح بأن يتم إعادة انتاج الجزء الاول بالتقنيات الحديثة وذلك لمرور 10 سنوات على الاصدار الاول اعجبت أيدوس بالفكرة واعطتهم الضوء الاخضر وفي نفس الوقت اخذت الفكرة واعطتها لشركة كريستال داينمكس بعد فترة من عمل كور على المشروع اكتشفوا ما قامت به ايدوس وقد طلبت منهم الاخيرة إيقاف عملهم وحذف جميع الملفات الخاص بلارا كروفت وتومب رايدر من اجهزتهم وبهذا انتهت شركة كور حيث تم بيعها لشركة اخرى وبعد ذلك اقفالها نهائياً , بحلول عام 2007 تم اطلاق الجزء الاول مرة اخرى من قبل كريستال داينمكس إحتفالاً بمرور 10 سنوات على اصداره وايضاً لربطه بالجزء السابع للاعبين الجدد ولكن المبيعات لم تكن عالية حيث باع 1.3 مليون نسخة فقط ويعتبر الاسوء من حيث المبيعات في السلسلة

في عام 2008 إصدر الجزء الثامن من السلسلة لإتمام الثلاثية بعنوان تومب رايدر العالم الاخر ومن خلاله يتم الكشف عن سر اختفاء والدي لارا , باعت اللعبه مايقارب الـ2.6 مليون نسخة خلال 4 اشهر في هذه الفترة كانت ايدوس تعاني من الفشل الذي تحققه انتاجاتها الاخرى بالاضافة لصب اهتمامهم على انتاج تومب رايدر مما ادى الى تراكم الديون وافلاسهم حتى تم بيع آيدوس لشركة سكوير اينيكس 2010 مقابل 84 مليون جنية استرليني ( مايعادل 408 مليون درهم/ريال) بعد صراع بين شركتي يوبي سوفت وسكوير اينيكس للحصول على آيدوس

كانت 2010 عقبة لشركة كريستال داينميكس فقد اصبحوا الان معرضين للطرد هم ايضاً بعد آيدوس , اما ان يكملوا مسار الشخصية او مسح ماضي لارا بالكامل والبدء من جديد وكلى الامرين مخيفان , بداء العمل على لعبة رعب تدور احداثها في جزيرة مهجورة ولكن لم يكن اياً من العاملين موافقاً على ذلك لم يرى اياً منهم لارا في تلك الاجواء فقد فقدت اللعبة روحها بالمغامرة والبحث عن الكنوز المفقودة

حينها ادركوا بأن عليهم المخاطرة والبداء من الصفر مع شخصية لارا , تبدءا القصة من خلال رحلة فتاة شابة تبحث عن المغامرة لتقع في جزيرة في مثلث الشيطان من خلال الاحداث تبدءا لارا بالتعلم وتطوير شخصيتها لتصبح فيما بعد الشخصية الايقونية التي يعرفها الجميع , بداء العمل منذ 2010 وتم الاستعانة بفريق جديد بالكامل مع إضافة مؤثرات الموشن كبتشر والاستعانة بالممثلة البريطانية كاميلا لدينجتون لتأدية صوت وحركات لارا وتعتبر هذه المره الاولى التي يتم استخدام ذلك في لعبة تومب رايدر

قبل 10 ايام من اصدار اللعبة في الاسواق بشكل رسمي , تم تسريبها على الانترنت , كان ذلك بمثابة صدمة لكريستال داينميكس لكنهم التزموا بموعد الاصدار في 5 مارس 2013 اصدرت اللعبة المرتقبة من قبل الجميع , بداية جديدة لـ لارا كروفت والسلسلة وقد تكون النهاية ايضاً , لكن في خلال 48 ساعة تم بيع مليون نسخة وبحلول تاريخ 26 من نفس الشهر وصلت المبيعات الى 3.4 مليون نسخة وبذلك تعتبر اكثر الاجزاء سرعة في البيع رغم تسريبها وقد حصدت اللعبة اعجاب الجميع وجمعت مايقارب الـ41 جائزة وفي تاريخ 7 ابريل 2015 اي بعد عامين من الاصدار وصلت المبيعات الى ثمانية ونصف مليون نسخة حول العالم مما يجعلها الاكثر مبيعاً في تاريخ السلسلة

في مايو 2014 تم الاعلان عن تتمه للمغامرة بعنوان شروق التومب رايدر ومن خلال القصة تشرق لارا كروفت وتعرف مكانها بأنها التومب رايدر ولكن في 2014/8/12 اعلنت كريستال داينميكس بأن اللعبه ستكون حصرية لاجهزة الاكسبوكس فقط بعد ان قامت مايكروسوفت بدفع مبالغ طائلة للشركة لذلك الحق وايضأ لمنافسة غريمتها سوني بعد ان اعلنت الاخيرة عن الجزء الرابع من سلسلتها الاكثر شهرة انشارتد مما اثار غضب الكثيرين من عشاق المغامرة وبدا الهجوم على شركة كريستال داينميكس التي قام الكثيرون بمساندتها في اللعبة الاخيرة , في سبتمر 2015 ظهرت بعض الشائعات الى السطح عن وجود خلافات بين سكوير اينيكس ومايكروسوفت بسبب عدم الترويج الكافي للعبه مقارنة بالجزء الماضي بعدها من نفس الشهر تم الاعلان رسمياً بان المغامرة قادمة الى اجهزة الحاسب الالي والبلاي ستيشن 4 في وقتاً لاحق من 2016 , في 11 نوفمبر 2015 إصدرت اللعبة على اجهزة مايكروسوفت بالرغم من أن اللعبه تعتبر افضل ماقدمت كريستال حتى الان من ناحية القصة والرسم وحصولها على تقيمات عاليه من عدة مواقع الا أن كل ذلك لم يساند اللعبه فقد باعت مايقارب الاربعة وستون الف نسخة فقط في بريطانيا في ثلاثة ايام ولم تحقق ماحققه الجزء السابق متبوعه بإصدارها على الحاسب الشخصي في يناير 2016 واصدار نسخة احتفالية بمرور عشرون عاماً على السلسلة تم اصدارها على اجهزة البلاي ستيشن4 و اجهزة برو ومدعومة بجهاز في آر كما ان لارا كروفت حصلت على مركزين في موسوعة غينيس للارقام القياسية ليرتفع رصيدها الى ثمانية مراكز , فقد حصلت على اكبر تجمع لاناس متنكرين بزيها وبلغ عددهم 270 شخص كما حصلت على اكثر شخصية تظهر على اغلفة مجلات وبلغ عددها 1300

في 2016 تم تسريب معلومات عن الجزء القادم من السلسلة بعنوان ظل التومب رايدر ليكون تتممه لثلاثية اعادة التصور , كما تم اختيار الممثلة السويدية إليسيا فيكاندير لتمثيل الفيلم السينمائي للجزء الاول من عام 2013

اليوم وبعد مرور عشرون عاماً على المغامرة الاولى من تومب رايدر مازالت لارا كروفت من أكثر الشخصيات الالكترونية شهرتاً في تاريخ العاب الفيديو ومنافسة قوية لاشهر الشخصيات الرجالية وتعتبر المرأة الوحيدة الصامده حتى الان في عالم الالعاب

سواء كانت رمزاً للنساء الشجاعات او أثارة إعجاب الرجال , تأثيرها الكبير على الثقافات بين الشعوب وتأثيرها بشكل اساسي على العاب الفيديو لا يمكن ان ينكر

TombRaiderArabia.com يرجى ذكر المصدر عند النقل