16 Jul 2013

Tomb Raider: The Last Revelation





الاصدار الاصلي على : اجهزة الكومبيوتر,بلاي ستيشن 1 و اجهزة دريم كاست
اصدارات لاحقة: بلاي ستيشن نيتورك ,ستيم



تبداء مغامرتنا في الماضي وبالتحديد في 1984 حيث تظهر لارا بسن الـ16 عاماً ترافق مدربها ومعلمها فون كروي في معبد انغاكور وات في كمبوديا في محاوله للبحث عن قطعة نادرة تدعى الايرس ,عند دخولهم لضريح المعبد تقراء لارا تحذيراً من سرقة الايرس لكن كروي يتجاهل الامر ويمسك القطعه , عندها يبدءا المعبد بالاهتزاز دافعاً لارا للهروب تاركه ورائها فون كروي

في عام 1999 تذهب لارا كروفت برفقة دليل الى وادي الملوك للبحث عن قبر سيت اله الشر للبحث والعثورعلى تعويذة الاله حورس بشكل صليب فرعوني مطعم بالزمرد ويقال بأن لها قوة عجيبه , بعد اخذها للقطعة وقرائة رموزها تكتشف لارا بأن ازالتها للقطعه قد حررت اله الشر سيت وبأن هذه القطعه صممت من قبل الاله حورس والملكة سمر خت ووضعت لحبسه مدى الحياة , لكن في نفس اللحظة يظهر الدليل بأنه يعمل لدى فون كروي ويحاول سرقة القطعة منها , تستطيع لارا الهروب والذهاب الى صديقها القديم وعالم الاثار المصرية جين أيفس الذي يقوم بأخبارها بخطئها وان السبيل الوحيد لاصلاح هذا الخطاء هو زيارة معبد سمر خت في الكرنك لمعرفة طريقة حبس سيت, بعد قتال طويل مع مرتزقة فون كروي تستطيع لارا اخيرا الوصول الى بوابة المعبد وفتحها بأستخدام قلادة حورس لكن فون كروي يتبعها ويقوم بسرقتها وحبسها في القبر , من خلال البحث في المعبد تجد لارا مخطوطة تشرح طريقة حبس سيت مرة اخرى عن طريق ايجاد أجزاء درع حورس المنتشرة في مصر واستعادتها ووضعها على تمثال حورس الموجود في الهرم الاكبر في الجيزة بذلك يستيقظ حورس ويعيد أله الشر الى قبره الابدي

في سباق مع الزمن تجوب لارا أرجاء مصر لاستعادة قطع الدرع المفقودة وتسرع بالعودة الى الهرم الاكبر , حيث أن قوة سيت بدأت تنتشر في مصر وتحولت الانهار الى دماء وانتشر الجراد وفي لحظة وضعها للقطع على تمثال حورس يقوم سيت بتحطيم التمثال ومهاجمة لارا فتهرب منه ولا تجد سبيل لايقافه الا بغلق البوابه المؤدية الية بأستخدام تعويذة حورس وحبسه الى الابد تحت الهرم

في نهاية المطاف تحاول لارا الهروب من الهرم المتداعي لتجد امامها فون كروي محاولاً انقاذها لكنها تسقط في فجوه تحت الهرم وتتساقط البوابة فوقها مشيرتاً الى مصير لارا المجهول



















أصدرة نسخة خاصة بأجهزة الدريم كاست في وقتاً لاحق بعد الاصدار الاصلي وتحتوي على معرض صور في بداية خيارات اللعبة بالاضافة الى ريمكس لموسيقى اللعبه

كان من المقرر ان يصدر جزء ذهبي "مثل الجزء الاول والثاني" ولكن تم الغاء الفكرة فيما بعد وقامت ايدوس بأقفال الاستوديو الخاص بتلك المراحل والغاء عقود العاملين بعد ضعف مبيعات الجزء الخامس علماً بأن الفريق لم يكون من ضمن فريق كور بل استوديو خاص بأيدوس




في عام 2001 قام عالم الاثار المصرية الفرنسي جين أيفس امبرور والذي يقوم بالتنقيب في الاسكندرية بالاتصال بشركة أيدوس والتهديد برفع دعوه قضائية ضد الشركة لاستخدام شكله واسمه في اللعبه دون أذن مسبق منه لكن أيدوس قالت بأنها مجرد صدفه وتم تغير الاسم الى تشارلز كين والذي يظهر في لعبة تومب رايدر : الذكريات

كان من المقرر ايضاً ان يظهر جين في لعبة ملاك الظلام بدل فون كروي لكن تهديدات الدعوة القضائية حالة دون ذلك


تعاونت جريدة التايمز البريطانية مع شركة كور ديزاين لاصدار دسك خاص لمرحلة واحدة مصممه خصيصاً للجريدة وذلك احتفالاً بأكتشاف قبر توت عنخ أمون في مصر وقد اصدر فقط على اجهزة الكومبيوتر , ومن خلال المرحلة تقوم لارا بأستكشاف ممرات سرية في قبر توت عنخ أمون والحصول في نهاية المرحلة على تمثل ذهبي





16 Jul 2013

Tomb Raider: The Last Revelation





الاصدار الاصلي على : اجهزة الكومبيوتر,بلاي ستيشن 1 و اجهزة دريم كاست
اصدارات لاحقة: بلاي ستيشن نيتورك ,ستيم



تبداء مغامرتنا في الماضي وبالتحديد في 1984 حيث تظهر لارا بسن الـ16 عاماً ترافق مدربها ومعلمها فون كروي في معبد انغاكور وات في كمبوديا في محاوله للبحث عن قطعة نادرة تدعى الايرس ,عند دخولهم لضريح المعبد تقراء لارا تحذيراً من سرقة الايرس لكن كروي يتجاهل الامر ويمسك القطعه , عندها يبدءا المعبد بالاهتزاز دافعاً لارا للهروب تاركه ورائها فون كروي

في عام 1999 تذهب لارا كروفت برفقة دليل الى وادي الملوك للبحث عن قبر سيت اله الشر للبحث والعثورعلى تعويذة الاله حورس بشكل صليب فرعوني مطعم بالزمرد ويقال بأن لها قوة عجيبه , بعد اخذها للقطعة وقرائة رموزها تكتشف لارا بأن ازالتها للقطعه قد حررت اله الشر سيت وبأن هذه القطعه صممت من قبل الاله حورس والملكة سمر خت ووضعت لحبسه مدى الحياة , لكن في نفس اللحظة يظهر الدليل بأنه يعمل لدى فون كروي ويحاول سرقة القطعة منها , تستطيع لارا الهروب والذهاب الى صديقها القديم وعالم الاثار المصرية جين أيفس الذي يقوم بأخبارها بخطئها وان السبيل الوحيد لاصلاح هذا الخطاء هو زيارة معبد سمر خت في الكرنك لمعرفة طريقة حبس سيت, بعد قتال طويل مع مرتزقة فون كروي تستطيع لارا اخيرا الوصول الى بوابة المعبد وفتحها بأستخدام قلادة حورس لكن فون كروي يتبعها ويقوم بسرقتها وحبسها في القبر , من خلال البحث في المعبد تجد لارا مخطوطة تشرح طريقة حبس سيت مرة اخرى عن طريق ايجاد أجزاء درع حورس المنتشرة في مصر واستعادتها ووضعها على تمثال حورس الموجود في الهرم الاكبر في الجيزة بذلك يستيقظ حورس ويعيد أله الشر الى قبره الابدي

في سباق مع الزمن تجوب لارا أرجاء مصر لاستعادة قطع الدرع المفقودة وتسرع بالعودة الى الهرم الاكبر , حيث أن قوة سيت بدأت تنتشر في مصر وتحولت الانهار الى دماء وانتشر الجراد وفي لحظة وضعها للقطع على تمثال حورس يقوم سيت بتحطيم التمثال ومهاجمة لارا فتهرب منه ولا تجد سبيل لايقافه الا بغلق البوابه المؤدية الية بأستخدام تعويذة حورس وحبسه الى الابد تحت الهرم

في نهاية المطاف تحاول لارا الهروب من الهرم المتداعي لتجد امامها فون كروي محاولاً انقاذها لكنها تسقط في فجوه تحت الهرم وتتساقط البوابة فوقها مشيرتاً الى مصير لارا المجهول



















أصدرة نسخة خاصة بأجهزة الدريم كاست في وقتاً لاحق بعد الاصدار الاصلي وتحتوي على معرض صور في بداية خيارات اللعبة بالاضافة الى ريمكس لموسيقى اللعبه

كان من المقرر ان يصدر جزء ذهبي "مثل الجزء الاول والثاني" ولكن تم الغاء الفكرة فيما بعد وقامت ايدوس بأقفال الاستوديو الخاص بتلك المراحل والغاء عقود العاملين بعد ضعف مبيعات الجزء الخامس علماً بأن الفريق لم يكون من ضمن فريق كور بل استوديو خاص بأيدوس




في عام 2001 قام عالم الاثار المصرية الفرنسي جين أيفس امبرور والذي يقوم بالتنقيب في الاسكندرية بالاتصال بشركة أيدوس والتهديد برفع دعوه قضائية ضد الشركة لاستخدام شكله واسمه في اللعبه دون أذن مسبق منه لكن أيدوس قالت بأنها مجرد صدفه وتم تغير الاسم الى تشارلز كين والذي يظهر في لعبة تومب رايدر : الذكريات

كان من المقرر ايضاً ان يظهر جين في لعبة ملاك الظلام بدل فون كروي لكن تهديدات الدعوة القضائية حالة دون ذلك


تعاونت جريدة التايمز البريطانية مع شركة كور ديزاين لاصدار دسك خاص لمرحلة واحدة مصممه خصيصاً للجريدة وذلك احتفالاً بأكتشاف قبر توت عنخ أمون في مصر وقد اصدر فقط على اجهزة الكومبيوتر , ومن خلال المرحلة تقوم لارا بأستكشاف ممرات سرية في قبر توت عنخ أمون والحصول في نهاية المرحلة على تمثل ذهبي